وحسب بيان للمؤسسة المنظمة، فإنّ أعماله تعيد «استكشاف مختلف الأجناس الأدبية من خلال تناول موضوعات المغرب الكبير، حيث يعالج معاناة وآلام الإقصاء والهوية، وتنسج كتاباته توازناً دقيقاً بين الخيال والتاريخ. وقد وشّحه الملك محمد السادس سنة 2016 بوسام الاستحقاق الوطني من درجة ضابط».
في روايته «الفضائل غير الأخلاقية» الصادرة عن دار النشر «غاليمار» 2009، يروي كبير مصطفى عمي قصة رحلة «مومن»، وهو شاب مغربي في القرن السادس عشر يجد في المعرفة سبيلاً نحو تحقيق ذاته. بحيث تقوده هذه الإشراقة الفكرية إلى رحلة طويلة تتجاوز حدود وطنه لتصل إلى أراضٍ مجهولة في القارة الأمريكية.
وعلى امتداد رحلته، يلتقي بشخصيات فريدة، ويواجه عنف البشر وقسوة الحياة. وبين اختلاف الحضارات والمعتقدات، يكتشف العالم والكتب وقوة الفكر. وللبقاء في أراضٍ معادية، كان عليه أحياناً أن يتجاوز حدود المألوف. وعبر هذه التجارب، يدرك أن الفضيلة ليست دوماً من نصيب من يزعمون تمثيلها.
جدير بالذكر أنّ كبير مصطفى عمي، كاتب مسرحي، روائي وشاعر مغربي فرنسي، وُلد في مدينة تازة سنة 1952. ويقيم في فرنسا منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وله ما يقارب عشرين كتابا، من بينها: «ابنة الريح » عن دار النشر «دي لوب»،2002، «السماء بلا ملتقيات» 2007، «مردوشي» 2011 عن دار النشر «غاليمار»، و«الحلّاق ذو اليدين الحمراوين» عن دار النشر «إليزاد»، 2025. وقد حاز هذا العمل على جائزة موسى كوناتي للرواية البوليسية الفرنكوفونية.




