وحسب بيان الجهة المنظمة، فإنّ الدورة مخصصة لأحد «الرواد البارزين في تاريخ النحت المغربي المعاصر، الفنان المبدع عبد الكريم الوزاني، الذي طبعت أعماله الذاكرة التشكيلية وأسست لمرجعيات بصرية جديدة. كما تحمل هذه الدورة اسم الفنان عبد الحق السجلماسي، تقديرا لتجربته الغنية التي تمزج بين الموروث الجمالي وروح التجريب، في تفاعل خلاق بين التأصيل والتحديث».
ومن خلال «هذا الجمع الرمزي بين اسمين مرجعيين، يؤكد الملتقى مدى تشبثه بفضيلة العرفان و الامتنان، وخلق لحظة فنية تتقاطع فيها الذاكرة مع الحلم. يروم هذا الملتقى إعادة الاعتبار لفني النحت والخزف، من خلال إقامة معرض جماعي لفنانين مغاربة وأجانب.
هذا بالإضافة إلى تنظيم ندوة حول موضوع «النحت والخزف الفني: تجارب ابداعية و قيم جمالية» وذلك صباح يوم الجمعة 21 نونبر الجاري، في ضوء مقاربة تجارب فنانين ساهموا في إخراج النحت والخزف من قالبهما التقليدي إلى المعاصر، وذلك بمشاركة باحثين ونقاد من داخل المغرب وخارجه».
فضلا عن إقامة «ورشة فنية حول النحت والخزف التشكيلي لفائدة طلبة المدرسة العليا للفنون الجميلة في الدار البيضاء ، وكذا ورشات تكوينية من تأطير الفنانة اليابانية إيتشيكو إينو ِسه و المبدع الكندي ميشيل غوتييه و فنانين مغاربة مرموقين».




