ويشارك في هذا العمل المسرحي الذي لقي تجاوبا جماهيريا كل من مونية لمكيمل وكوثر شهوان وعادل نعمان ورشيد عسري ومصطفى السميهري ورضى مساعد، وهي مسرحية تستوحي ملامحها الجمالية انطلاقاً من الفرجة الشعبية المغربية، حيث اختار عشيق أنْ يحتفي ببعض من الفنون الشعبية كمحاولة من لإعطاء النص المسرحي خصوصيته الفنية وقيمته الجمالية عبر معانقة أنماط فنية متجذرة في التراث المغربي وذاكرته.
ويعمل عشيق في نصه هذا على التعامل مع التراث من منطلق كونه فولكلور ولكن كقضية فكرية يدين بها المرحلة ويجدد عبرها مفهوم الشكل المسرحي من خلال ملامسة « فن الحلقة » والتعامل معها كأفق للتفكير.
ويعتبر عشيق من الوجوه المسرحية الجديدة التي بدأت تخلق أفقها المسرحي، سواء على مستوى التفاعل مع قضايا وإشكالات تطال الواقع أو أحياناً أخبرى عبر التصادي مع ثيمات تراثية، لكنه يجعلها بمثابة عودة نوسطالجية تبلور عمله المسرحية وتجعله يتجذّر داخل البيئة المغربية وشجونها.
