وكشف الناصيري في تصريح لـLe360، عن تفاصيل هذا العمل، حيث أوضح أن الهدف منه هو ترسيخ مبادئ الأخوة والتصالح مع «الإخوة الجزائريين»، ونبذ أفكار العداء لبدء صفحة جديدة بين المغرب والجزائر.
وأضاف: «الفكرة في الأساس كانت ثمرة عمل جماعي بيني وبين فريق العمل، ومن بينهم كاتبا كلمات الأغنية عبد الصمد الرابحي وميلود براهمة».
وأكد الناصيري أن الفكرة كانت تراوده منذ مدة طويلة، غير أن إنجازها تطلب بعض الوقت، حيث اعتبر أن التوقيت الأنسب لطرحها هو تزامنها مع الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.
وبخصوص الأصوات التي تم اختيارها لتقديم الأغنية، أوضح الناصيري أنه خلافا لما تم تداوله حول مشاركة فنانين جزائريين، فإن العمل مغربي مائة بالمائة.
وتابع: «وقع الاختيار على فنانين من المنطقة الشرقية، وهم الشيخ إبراهيم، وميلود براهمة، وسلطانة."

أما الكليب، فأوضح المتحدث نفسه أنه تم تصويره تحت إدارة المخرج عبد الصمد الرابحي، مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد بعض المشاهد التي تظهر لقطات تجمع الشعبين المغربي والجزائري.
ومن المرتقب إصدار الكليب الذي أنتجته شركة موغادور ميوزيك ديجيتال يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025.




