وحسب بلاغ صادر عن الفنان، فإن هذه الأغنية تشكل عودة فنية لإيلام جاي بعد سنوات من الغياب، حيث اختار أن تكون عودته من خلال عمل وطني يجسد روح المسيرة الخضراء التي وحدت المغاربة خلف شعار: «الله، الوطن، الملك».
الأغنية من كلمات وألحان وتوزيع إيلام جاي، أما الكليب فتم تصويره أيضا تحت إدارة الفنان نفسه.
وتم تصوير الفيديو كليب بمدينة مراكش، بمشاركة مجموعة من الراقصين الأفارقة والممثلين المغاربة.
وقال إيلام جاي في نص البلاغ: «هذا المشروع يشكل جسرا حيا يربط بين تاريخنا وتطورنا المعاصر. أردت أن أروي المسيرة التي شكلتنا، وأحتفي بشبابنا المفعم بالأمل، وأبرز التحول المستمر لبلد في حركة دائمة».




