وأغنى الراحل، الذي ولد بمراكش سنة 1941، الخزانة الأدبية والمعجمية المغربية بالعديد من المؤلفات.
ونعى الوسط الأدبي الوطني أديبا ومترجما ولغويا قدم عطاءات نوعية غزيرة للثقافة المغربية والعربية، كما ساهم في إثراء الدرس الجامعي والتكوين البيداغوجي من موقعه أستاذا بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء.
وفي مجال السرد، أصدر عبد الغني أبو العزم «الضريح» و«الضريح الآخر» وهما عبارة عن جزءين من سيرة ذاتية روائية ترصد تجربة جيل كامل وتوثق تحولات اجتماعية وتاريخية مغربية، الى جانب مجموعة قصصية بعنوان «ظلال البيت القديم».
وأصدر الفقيد بشراكة مع أحمد شحلان الترجمة العربية للكتاب الهام الذي ألفه حاييم الزعفراني حول «ألف سنة من حياة اليهود بالمغرب». كما حقق كتاب «أعز ما يطلب» للمهدي بن تومرت.
وتشمل قائمة كتبه أيضا «المنهج والنص: مدخل إلى التحليل الإحصائي اللغوي للنصوص الأدبية»، «الثقافة والمجتمع المدني».
وفي المعجميات، خلف أبو العزم عدة إصدارات من بينها «المعجم المدرسي أسسه ومناهجه»، «المعجم الصغير»، و«معجم تصريف الأفعال» و«المعجم اللغوي التاريخي، منهجه ومصدره».
وتوج مجهوده في هذا المجال بتأليف معجم خاص هو «الغني الزاهر» في أربعة مجلدات. كما ترأس الجمعية المغربية للدراسات المعجمية. وحصل أبو العزم على جائزة المغرب للكتاب في صنف الابداع لعام 1996.




