ويعتبر هذا الكتاب الذي يأتي في 283 صفحات من الحجم الكبير، بوصفه الكتاب السنوي الخامس لأعمال الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة، إيماناً منهم بقيمة هذا المبحث وما أصبح يلعبه من دور فعال داخل الثقافة المغربية. فقد أصبح أدب الرحلة يحظى بأهمية بارزة ضمن المشاريع النقدية والإنتاجات الأكاديمية، بسبب الخصوصيات الجمالية التي تنطبع بها تجربته، فهو أدب يجمع في طياته مجموعة من العناصر الفنية التي تعطي للنص الرحلي قيمته المرجعية كوثيقة تاريخية، سيما حين يتعلق الأمر ببعض الرحلات التي تتميز بخصوصيتها التاريخية وقدرتها على تقديم للمؤرخ مجموعة من المعلومات من أجل تسليط الضوء على مرحلة تاريخية معينة.
ويضم الكتاب حس الجمعية 12 مقالا خضعت في مجملها للتحكيم التخصصي لمجموعة من الباحثين والباحثات المغاربة ومن خارجه تناولوا بالدرس نصوصا رحلية مغربية وعربية وغربية وهم عبد الواحد بنعضرا والعربي الحضراوي ومحمد إقبال اسويدي وناصر ليديم وأسية واردة وفؤاد عاقل وفاطمة لحسيني وسعيد أوعبو ونسرين الجعفرية وعبد الرحمان الزنادي وربيعة برينة وحميد الزواق.




