دار الشعر بتطوان تصدر 6 أعمال فائزة بجائزة الديوان الأول للشعراء الشباب

مؤلفات شعرية جديدة

في 03/01/2026 على الساعة 09:48

عن منشورات دار الشعر بتطوان، صدرت ستة دواوين شعرية هي مجموع الأعمال الفائزة بجائزة الديوان الأول للشعراء الشباب، موسم 2024 و2025، وهي الأعمال التي يتم الإعلان عن تتويجها في حفل افتتاح مهرجان الشعراء المغاربة كل سنة.

ويتعلق الأمر بديوان «نجوم لي ولك» لعبد الصمد أجواو، وديوان «للهامش أرمي وجهي» لمحمد أشرف الشاوي، وديوان «امرأة في معطف أرجواني» لليلى الخمليشي. ثم ديوان «حبوا على أشواك الحلم» لعلي بادون، وديوان «أنا سر من الكتمان جئت» لمحمد الفتوح، وديوان «صلوات متفرقة» لمحمد أغزيت.

وعبر هذه الباقة الشعرية الجديدة، تواصل دار الشعر في تطوان ما أسمته منذ سنوات «اختراع المستقبل»، من خلال اكتشاف أصوات شعرية جديدة، وتقديمها للمكتبة العربية. وتعتبر الدار أن إعلان مثل هذه الجوائز طريق آمنة نحو اكتشاف الشعراء، والاطلاع على تجاربهم اليافعة، التي قد تظل مجهولة لا سبيل إليها، في غياب مثل هذه المبادرات والجوائز والحوافز.

وحسب بيت الشعر «لقد مثلت هذه الجائزة موعدا سنويا للقاء بتجارب شعرية جديدة هي المؤتمنة على مستقبل الشعر المغربي، والضامن لاستمراريته. وهذه الاستمرارية ليس تتحقق ما لم يظهر، في كل مرحلة، جيل يأتي بالجديد، ورعيل يكتب على غير المعتاد من أساليب العباد. وهذا هو ما نلمسه كل سنة ونحن نتوصل بعشرات الدواوين الشعرية قبل أن نحيلها على لجنة تحكيم مختصة تنظر فيها وتختار منها الأعمال الفائزة والتجارب المائزة».

وبحسب قرار لجان التحكيم، فإن هذه الدواوين الشعرية هي «دواوين تعِدُ باستئناف رحلة الشعر المغربي الذي ما انفكَّ يتجدّد ويتعدّد بتعدُّدِ مُبدعيه على امتداد الأجيال ومرّ الأزمنة. لكنَّ ضمانَ هذا التجدُّد يحتاج آلياتٍ مِنْ بينها بالتأكيد هذه الجائزة التي تُعتبَر آليةً بالغة الأهمية، بما تُتيحُه من فُرَصِ النشر للأعمال الشعرية الأولى في زمنٍ نعرف مدى تبرُّمِ الناشرين فيه من الشعر. لذا نثمّنُ إطلاقَ دار الشعر في تطوان لهذه الجائزة التي نجحت عبر دوراتها السابقة في اكتشافِ أصواتٍ شعرية تصدحُ اليوم في أرقى المحافل والمهرجانات العربية، فيما تزيّن دواوينُها رفوف مكتبتنا الشعرية الوطنية».

تحرير من طرف أشرف الحساني
في 03/01/2026 على الساعة 09:48