وحسب بلاغ توصل le360 بنسخة منه، أوضحت جليلة كيف قادتها الصدفة المحضة لولوج هذا المعهد بعد حصولها على شهادة البكالوريا في مدينتها الأصلية آسفي، رغم تحفظ والدها في بداية الأمر قبل أن يقبل ويحملها كامل مسؤوليتها في هذا الاختيار.
واعترفت جليلة بالدور المفصلي الذي لعبته الصدفة في مسارها الفني والذي جعل هذه الشابة الشغوفة بالتمثيل، تعيش الحلم وتقضي 4 سنوات داخل المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي من التحصيل والتكوين، استعدادا لاحتراف مهنة التمثيل التي لم تمنعها من نيل شهادة الماستر في ”التربية الجمالية وتدبير مهن الفنّ والثقافة“ سنة 2016، قبل أن يتم قبولها سنة 2022 في سلك الدكتوراه ”أدب وفنون“ بكلية اللغات والآداب والفنون التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
واختارت جليلة الطريق الوعر في التشخيص، وخاضت سنة 2012 تجربة غيرت مجرى مسارها الفني من خلال تقمصها لدور ”أندرومان“ في الفيلم السينمائي ”أندرومان من دم وفحم“ من إخراج عز العرب العلوي، والذي أبانت فيه عن علو كعبها في مجال التشخيص ما جعلها تحظى بالعديد من الجوائز في مهرجانات سينمائية مغربية وعربية.
وقبل ذلك، التحقت جليلة تلمسي بدائرة الأعمال التلفزيونية التي دشتنتها بسيتكوم ”العام طويل“ للمخرج سعيد آزر سنة 2009، والذي أعقبته أعمال تلفزيونية أخرى من بينها ”راس المحاين“ و“حاولوا على مستور“ و”حميمو“ و“جريت وجاريت“ و”جانتلمان“.
واليوم، تواصل جليلة مسارها الفني بتباث وثقة وتريث في اختيار أدوراها، تحتفظ بتفاصيل حياتها الخاصة لنفسها وتتحفظ عن الإطلالات الإعلامية المجانية، شعارها في الحياة أن تجعل عملها الفني يتحدث عنها ويؤكد أن الأمر يتعلق بممثلة من العيار الثقيل، تتماهى مع كل الأدوار التي تجسدها، بين: الخادمة المقهورة اجتماعيا، والشابة التي تضطر لمحو كل علامات الأنوثة والسيدة البسيطة المكافحة من أجل قوت يومها، وغيرها من الشخصيات التي تلبس عباءتها في أعمال فنية تتنوه بين السينما والمسرح والتلفزيون.
