وشهدت التظاهرة على مدار يومين برنامجا غنيا تنوع بين السهرات الفنية، والمعارض التقليدية، وعروض الزي الأمازيغي والأهازيج الشعبية، بالإضافة إلى ورشات تعليم اللغة والعروض الفكاهية، إلى جانب ندوات فكرية أطرها أكاديميون وباحثون متخصصون في الثقافة الأمازيغية.
وفي تصريح لموقعLe360، أكد الباحث المتخصص في الثقافة والتاريخ الأمازيغي، الطيب أمگرود، أن المسار الذي أطلقه الملك محمد السادس بدسترة الأمازيغية سنة 2023 قد نقل القضية الأمازيغية إلى الفضاءات الرسمية بعدما كانت تقتصر على الطابع الشعبي، مشيدا بإدماج اللغة في المنظومة التربوية منذ تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية عام 2001.
ونوه أمگرود بمجهودات المعهد في عملية «معيرة» اللغة الأمازيغية وإعدادها لمهام أكاديمية وحياتية أوسع، عبر توحيد مختلف التعبيرات اللسانية (تاشلحيت، تامازيغت، وتاريفيت) لتجاوز الطابع الشفهي الذي ظل يحصرها في الهامش.
ويأتي هذا الاحتفاء، الذي دأبت عليه المديرية الجهوية بالعيون، في إطار المجهودات الوطنية الرامية إلى تثمين الموروث الأمازيغي كرافد أصيل من روافد الهوية المغربية، وترسيخاً لقيم الوحدة في التنوع عبر أنشطة ثقافية تبرز غنى المكون الثقافي للمملكة.




