ويعد رشيد رفيق من الوجوه الكوميدية التي أصبحت بارزة داخل الجيل الجديد، حيث استطاع أن ينقل جمهوره إلى عوالم كوميدية ساخرة أكثر قربا من يومياتهم ووقائعهم. ويعمل في كل عرض فني جديد على محاولة الانطلاق مما يعيشه المغاربة في يومياتهم وخلق أفق فني كوميدي مغاير لا يحاول التماهي فيه مع أحد، وإنما اجتراح مشروع فني يقوم على الخلق والابتكار. ونظراً للبعد الساخر الذي تتميز به عروض رشيد رفيق فإنه عادة ما يجشد خلقه جمهورا واسعا يتابعه ويشاهده ويسعى جاهدا إلى معرفة كل جديد فني له.
ويأتي هذا العرض في إطار الانفتاح على وجوه جديد أكثر تشكل أفقاً فنياً داخل الساحة المغربية. ذلك أن الكوميديا قد عرفت مجموعة من التحولات الجمالية التي أصبحت تفرض على المؤسسات ضرورة فهم واستيعاب هذه التحولات والعمل بلورتها على أرض الواقع، انطلاقاً من دعوة وجوه جديدة وتقديمها إلى الجمهور وفق آلية تقوم على اختيار الأسماء الأصيلة التي تقدم نموذجا كوميديا مختلفاً.




