يحرص سمكان في كتابه هذا، على مواصلة المشروع الفكري الذي كان قد دشّنه جملة من المفكرين المغاربة في تأملاتهم العميقة حول القرآن، من خلال مقاربات مختلفة تروم إلى تقديم قراءات جديدة للقرآن على ضوء التحولات التي باتت تشهدها المجتمعات المعاصرة والتي تدفع العديد من الباحثين المنشغلين بالدرس الديني إلى التفكير في إيجاد مخرجات حول هذا النص بكل ما يحمله من معاني عميقة ذات أثر في الجسد الإنساني.
يقول الباحث بأنّ كتابه الجديد «يروم إلى البحث عن إشكالية مهمّة نتناولها من خلال أسئلة إستشكالية مترابطة ومتناسلة فنسأل: هل يسعفنا المنهج الحجاجي في تحليل أسلوب الاستفهام وتفكيكه؟ هل يفتح المنهج الحجاجي آفاقاً جديدة للبحث والاشتغال بالاستفهام في الخطاب القرآني؟ ما الآليات والاستراتيجيات الحجاجية التي يستضمرها أسلوب الإستفهام؟ ما الحدة المأمولة التي يقدمها المنهج الحجاجي سواء في تجلياته القديمة أو مظاهره الحديثة التي تخدم مقاربتنا للإستفهام في الكتاب العزيز؟ هل هناك فروق واختلافات بين تشكلات أسلوب الاستفهام في الكتاب العزيز وبين نظيرتها في المنجز النصي البشري؟ وهل من بدائل لغوية ودلالية تعوض مصطلح الإستفهام في الكتاب العزيز؟»
