يأتي هذا الاحتفاء من خلال «مسارٌ أثمر كوكبة مضيئة من العناوين، لعل أبرزها في مجال الشعر: «الحلم في نهاية الحداد» (1975) و «من توقّعات العاشق» (1981) و«احتمالات» (1999) و«في الساعة العاشقة مساء» (2001) و«من يُعيد لعينيك كحل الندى» (2010) و «صباح إيموري» (2011) و«اليوم الثامن في الأسبوع» (2013) و«ما لم ينقشه الوشم على الكف» (2014) و«مسودّات حلم لا يعرف المهادنة» (2023) و«وكنات لهديل الغياب» (2023) و«مثل التفاتة ثكلى إلى الوراء» (2023).
أما في مجال النقد، فقد صدر للشاعر علال الحجام «تحولات تموز في شعر محمود درويش» (2020) و«خمائل في أرخبيل: قراءة في خطاب الميتالغة عند أدونيس» (2022).
وحرص الشاعر علال الحجام أنْ «ينتمي إلى زمنه الثقافي والمعرفي، وأنْ يغذيَ ممارسته في الكتابة والحياة بكلّ ما يجعلها تتنفس هواءاتٍ جديدة، ساعده في ذلك. شغله، منذ سنة 2012، لمهام أكاديمية بعددٍ من الجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية». ويعتبر الحجام من الأصوات الشعريّة القليلة التي تكتب بلغة شعريّة مختلفة وتحاول بناء أفق مغاير من خلال شعرية تبني عوالمها انطلاقاً من الذات.
جدير بالذكر أنّ هذا اللقاء سيشارك فيه كل من الشاعرة لطيفة المسكيني والناقدين حسن مخافي ومصطفى الشاوي، مع مشاركة خاصة لطلبة مُحترف المركز بقراءات شعرية مُمسرحة من أعمال الشاعر علال الحجام.




