وحسب مكتبة الإنتاج التنفيذي «يعد هذا العمل أول تجربة .في الإنتاج التنفيذي مع قناة تمازيغت Films Farfira لشركة ضمن مسابقة ضمت تسعة أفلام تلفزيونية، وشارك فيلم «نصيب» حيث فاز بجائزة أفضل إخراج للمخرج طارق الإدريسي، كما نالت الممثلة هيام لمسيسي جائزة أفضل ممثلة مناصفة عن دورها الرئيسي في الفيلم».
وُيعد هذا «التتويج الثاني للمخرج في هذه الفئة بعد تتويجه السابق عن مسلسل .قبل سنوات Maghridou».
وتم تصوير الفيلم بمدينة الحسيمة «في ظروف صعبة بسبب ُبعد المنطقة ومحدودية الإمكانيات التقنية واللوجستيكية والبشرية، ما شكل تحديا حقيقيًا لفريق العمل».
وقد لعب «دعم السلطات المحلية، وعلى رأسها بلدية الحسيمة، دورا مهما في تسهيل عملية التصوير وتمكين الفريق من إنجاز العمل في ظروف مناسبة ويتميز المشروع باعتماد لغة بصرية مختلفة ومقاربة إخراجية غير تقليدية، حيث راهنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وقناة تمازيغت على اقتراح فني بديل يخرج عن القوالب التلفزيونية المعتادة».
ويقول المخرج طارق الإدريسي «خالفا لما يعتقد، فمشاهد التلفزيون ليس مشاهدا بسيطا أو سلبيا، بل إن ثقافته» البصرية تتطور باستمرار، خاصة مع ظهور المنصات الرقمية وتنوع أساليب السرد».
لذلك أصبح من «الضروري اليوم المجازفة واقتراح لغات بصرية جديدة على مقاربة بصرية تقوم على الصمت. يعتمد فيلم «نصيب» على بناء درامي يترك مساحة للتأويل، مقدما قراءة حساسة لقضايا النفي والطابوهات الاجتماعية ومكانة المرأة داخل بيئة محافظة».
وتؤكد «هاتان الجائزتان، في الإخراج وفي التشخيص، على المكانة التي باتت تحتلها الدراما الأمازيغية، حيث تضعها في مستوى باقي الإنتاجات التلفزيونية، مع إغناء .المشهد السمعي البصري المغربي برؤية مختلفة وممتدة».
