وأعربت مجموعة من السكان، في تصريحات متفرقة لـLe360، عن فرحتها وهي تحتفل بهذه المناسبة التي ترمز لتاريخ عريق ولعادات وتقاليد فريدة من نوعها، مؤكدة أن مسألة الحفاظ على هذه الاحتفالات تبقى على عاتق هذه الأجيال والأجيال اللاحقة، للحفاظ عليها من الاندثار.
le360
وأضاف المصرحون أن عروض «الدرون» كانت مميزة جدا خاصة وأنها تضمنت رموزا أمازيغية ضاربة في عمق التاريخ، فضلا عن كتابة رأس السنة الأمازيغية بحروف تيفيناغ، ما أضفى على البادرة جمالية خاصة ونالت استحسان كل من حضر لهذه العروض الأولى من نوعها في هذه المناسبة.
وتمنى الجميع عاما سعيدا لكل المغاربة ولبقية الأمازيغ في كل العالم، مشيرين إلى أن الثقافة الأمازيغية تبرز التنوع الذي تتميز به المملكة.











