وكشفت الوزارة في بلاغ لها أن هذه الدورة الجديدة من المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي أصبح علامة بارزة من علامات المشهد الثقافي المغربي، تعكس فرادة النموذج المغربي في التعدد والتنوع والثراء، بفضل استناده إلى إرث حضاري أصيل، قائم على مبادئ التعايش والتسامح والانفتاح التي ميزت الإنسان المغربي عبر التاريخ.
وأضاف البلاغ أن هذه الدورة ستتميز باستضافة فرنسا كضيف شرف، إلى جانب الاحتفاء بشخصية الرحالة المغربي ابن بطوطة، الذي آمن، من خلال رحلته الخالدة والعجيبة، بأن علاقة الإنسان بالإنسان ينبغي أن تقوم على التعارف والتفاهم والسلام، مهما تباعدت الجغرافيات واختلفت الثقافات وتباينت اللغات.
وأوضح المصدر ذاته أن طموح الدورة الحادية والثلاثين يتمثل في تعزيز ما تحقق من نهضة ثقافية جعلت من صناعة الكتاب، إنتاجا وتداولا، إحدى روافع التنمية الشاملة، المستنيرة بالتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس.
في هذا الإطار تتيح الوزارة، وإلى غاية 10 فبراير 2026 إمكانية تقديم طلبات المشاركة عبر التسجيل الإلكتروني على الموقع الرسمي للمعرض من خلال هذا الرابط.
وتراهن هذه الدورة، حسب البلاغ، على تكريس الجاذبية الدولية المتزايدة لهذا المعرض، الذي يجعل من الرباط، مدينة الأنوار والعاصمة الثقافية للمغرب، وجهة دولية تستقبل صناع الكتاب والأفكار ومبدعي الآداب والفنون من مختلف دول العالم، ليعيشوا على مدى عشرة أيام تجربة إنسانية يكون فيها بناء الذات مشروطًا بمعرفة الآخر.



