ويعد هذا المعرض حلقة فنية كبيرة في مسار الفنان يونس رحمون، باعتباره من التجارب الأساسية في التجربة الفنية الجديدة وذلك بحكم ما راكمه من تجارب فنية مذهلة تخرج من إسار اللوحة وتفتح لنفسها أفقاً بصرياً مختلفاً على مستوى التفاعل مع الفضاء واستلهام جملة من الأفكار والمفاهيم التي تعبّر عن مفهومه الروحاني للفن وقدرته على خلق مفاهيم جديدة انطلاقاً من معتقداته ذات الصلة بالثقافة الإسلامية. لذلك يعتبر رحمون من أشهر الفنانين المغاربة الذين استطاعوا التحليق عالمياً ونقل التجربة المغربية إلى جغرافيات متنوّعة وآفاق لا محدودة، بما يجعل أعماله الفنية تتماهى مع تجارب عالمية أخرى.
يعيش رحمون ويعمل في مدينة تطوان القديمة، وقد درس في المعهد الوطني للفنون الجميلة. ويسعى جاهدًا إلى دمج ممارسته الفنية ومعتقداته الدينية والروحية من خلال استكشاف الموضوعات المتعلقة بالثقافة الإسلامية والروحانية. كما عُرضت أعماله في صالات العرض والمتاحف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك متحف الفن الحديث بإسطنبول ومتحف برشلونة للفن المعاصر وقصر طوكيو في باريس ومتحف الفن العربي الحديث في الدوحة ومتحف الفن الحديث في أنتويرب.




