وأفاد بلاغ للجمعية أن المهرجان يسعى إلى تطوير ذاته مع الانفتاح أكثر على محيطه، حيث تتوالى الدورات مع البحث عن الجديد سينمائيا، فضلا عن طرح أسئلة وقضايا تعنى بالمرأة في السينما الوطنية مقارنة مع نظيراتها في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن المهرجان يمنح فرصة سانحة للسينمائيات من مختلف المشارب العربية والإفريقية والدولية للتداول في شؤون المهنة، وتبادل الخبرات والتجارب، وطرح القضايا المتعلقة بظروف الممارسة، ومناقشة شؤون المرأة من خلال المنجزات الفيلمية.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة منكبة على تحضير برنامج عام لهذه الدورة سيعلن عنه فيما بعد، يستمد غناه من تعدد الروافد والجسور الثقافية والفنية التي يقترحها، « وهو بذلك يفتح آفاق جديدة من شأنها تعميق البحث الجاد في مختلف انشغالات المرأة السينمائية، وتغيير نضالاتها الساعية إلى مواجهة التحديات التي نعيشها في عالمنا الراهن إذ سيكون من الصعب استسهال تحدياتها السياسية والاجتماعية والفنية في غياب رؤية سينمائية طموحة ».
