ويعد هذا «التتويج» لأسماء المدير مستحقا، أمام ما حققته من نجاحات سينمائية كبيرة منذ عرض فيملها « كذب أبيض » ضمن مهرجان كان حيث نالت جائزة نظرة ما بالمهرجان. ومنذ تلك اللحظة رسم الفيلم مسارا ناجحاً لها، إذْ استطاعت من خلاله المشاركة في المهرجانات السينمائية العالمية والتعريف بمشروعها السينمائي الواعد. ونظراً للإمكانات الثرة والغنية التي تميز بها الفيلم حصلت بموجبه على جائزة النجمة الذهبية بمهرجان مراكش السينمائي إلى جانب مخرجين كبار تنافسوا على الجوائز.
وتأتي قيمة هذه المنحة في كونها تكرّم واحدة من أبرز الوجوه السينمائية الجديدة التي استطاعت أنْ تفرض نفسها وتمنح للسينما المغربية شهرة واسعة في العالم عن طريق فيلمها الوثائقي «كذب أبيض». كما تم ترشيحه لتمثيل المغرب في جوائز الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية. وهذا الأمر فتح لأسماء المدير مكانة كبيرة داخل الساحة السينمائية وجعلها تحظى بقيمتها الفنية إلى جانب وجوه سينمائية جديدة أصبحت تشكل أفقاً للسينما المغربية انطلاقاً من الأفلام التي تكتبها وتعرضها في مختلف شاشات العالم.



