وحسب فريمو فإنّ المهرجان تلقى هذه السنة 2541 فيلماً سينمائياً، ليتم اختيار 21 عملاً سينمائياً فقط من ضمنهم فيلم مغربي واحد للمخرحة ليلى المراكشي. ويعد هذا الاخيتار دليلاً قاطعاً على المكانة التي أصبحت تشغلها السينما المغربية، بحيث يتم سنوياً اختيار مجموعة من الأفلام لعرضها ضمن مهرجانات الدرجة الأولى في العالم.
كما أن اختيار فيلم «الأكثر حلاوة» يساهم من جهة أخرى في تكريس السينما المغربية في عيوم العالم وجعل المشاهد ينفتح على الإمكانات الجمالية التي تحبل بها بعض التجارب السينمائية بالمغرب وقدرتها على خلق الدهشة الجمالية، انطلاقاً من قدرتها على التماهي مع الواقع.
وتمثل ليلى المراكشي تجربة ثرة وغنية بما تمتلكه من حس فني واختيار جمالي يجعلها أفلامها تخلق مساحات فكرية للنقاش والتحليل والتأمّل. وهذا الأمر، جعل صاحبة «ماروك» تخلق دائماً جدلاً كبيراً بأعمالها بحكم ما تطرحه من أسئلة قوية تمس الإنسان في علاقته بحياتهم اليومية.
