وحسب بلاغ توصل le360 بنسخة منه، فإن هذا العرض من إنتاج شركة Tendansia ، وهو عبارة عن تجربة جديدة في مسار مولين، نظرا لأنه يدمج الحكي بالموسيقى الحية في نفس العرض، وذلك في محاولة لإعادة تقديم فن الشعبي برؤية معاصرة دون المساس بجوهره.
ويرتكز هذا العمل الفني وفق المصدر ذاته، على تصور جديد يقوم على التناوب بين سرد قصص شخصية وأداء مقاطع من أغاني الشعبي بشكل مباشر، حتى يشكل هذا الحفل تجربة تتجاوز مفهوم الحفل الموسيقي التقليدي، ويصبح لقاء فنيا تتحول فيه الأغاني إلى حكايات.
وأوضح البلاغ أن الإخراج والتصور الفني للعرض أسندا إلى أمير الرواني، الذي عمل على إضافة لمسة عصرية إلى هذا المشروع، في محاولة لإعادة هذا الفن إلى جذوره وتقديمه في قالب حديث يسهل تداوله بين مختلف الأجيال.
وأكد مولين في نص البلاغ، أن هذا العرض يندرج ضمن رغبة شخصية في تقاسم قصة هذا اللون الموسيقي مع الجمهور، حيث أكد أن «الشعبي» يعتبر جزء من الذاكرة الجماعية، ويواصل لعب دور جامع داخل المجتمع المغربي.




