ربورتاج: المديح النبوي يُضفي جمالا على ليالي رمضان بالعيون

المديح النبوي يُضفي جمالا على ليالي رمضان بالعيون

في 10/03/2026 على الساعة 22:30

فيديوعاشت مدينة العيون، على مدى 3 أيام الماضية، على إيقاع فعاليات النسخة الثالثة عشرة لمهرجان المديح النبوي، الذي أُقيم بدار الثقافة أم السعد، بمشاركة حوالي عشرة فرق من الجهات الجنوبية للمملكة.

وتهدف هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظمها رابطة الموسيقيين الحسانيين للتراث والتنمية الاجتماعية بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بالعيون الساقية الحمراء، تحت شعار: «تنمية مستدامة لرفع التنوع الثقافي للأمداح النبوية الشريفة»، إلى صيانة الفن الأصيل للمديح والسماع، باعتباره رافدا أساسيا من التراث الثقافي المغربي.

ويندرج تنظيم هذه الدورة في إطار الاستراتيجية الثقافية والفنية الرامية إلى ترسيخ الموروث الثقافي الحساني الأصيل بجميع تلاوينه وتجلياته، وتنزيل مقتضيات دستور المملكة التي جعلت من الثقافة الحسانية رافدا من روافد الهوية المغربية المتعددة والموحدة.

ويعتبر مهرجان المديح النبوي بالعيون، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة- وولاية جهة العيون الساقية الحمراء، ومجلس الجهة، ووكالة الجنوب، وجماعة فم الواد، تظاهرة فنية دأبت رابطة الموسيقيين الحسانيين على تنظيمها سنويا قصد إحياء تراث المديح والسماع النبوي الشريف وبهدف تقريب هذا الفن الراقي من أذواق كل عشاق الفن الملتزم والكلمة الموزونة.

واستمتع عشاق الموسيقى الدينية والروحية، خلال الأمسية الأولى لهذه التظاهرة الفنية، بوصلات من المديح النبوي الشريف، على أنغام الموسيقى الحسانية الشجية، تبرز صفات وفضائل النبي الأكرم سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، بالإضافة إلى قراءات شعرية، وعروض فلكلورية مستمدة من التراث الحساني.

وقدمت فرق المداحين، خلال هذه الأمسية الروحية، نغمات وألحانا في مدح المصطفى الكريم عليه الصلاة والسلام، وأغاني دينية تراثية، آخذة الجمهور إلى أجواء صوفية خلال شهر رمضان المبارك.

وتميزت هذه الأمسية أيضا بسمر فني وروحي، تضمنت عروضا فلكلورية مستوحاة من التراث الحساني، بالإضافة إلى تكريم شخصيات بارزة في المديح الحساني، تقديرا لجهودهم في إغناء هذا الفن الأصيل والحفاظ عليه ونشره.

وعلى هامش هذه التظاهرة، تم تنظيم معارض موضوعاتية لمنتوجات الصناعة التقليدية، والتراث الحساني، تبرز إبداع الصناع التقليديين المحليين، وتعكس غنى وتنوع التراث الحساني المادي واللامادي.

تحرير من طرف حمدي يارى
في 10/03/2026 على الساعة 22:30