ويعد مشروع التربية الدامجة الذي يهدف إلى إدماج التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يساهم هذا المشروع التربوي في تحسين وضعية التلميذ وجعله يندمج بقوة داخل حجرات القسم، انطلاقاً من توفير بيئة تربوية تجعله يندمج بسلاسة في يوميات الوسط التعليمي.
ويضمن هذا المشروع التربوي الذي جاء كخطوة تربوية من أجل تقديم مساعدات نفسية ومعرفية تساعدهم على اكتساب مهارات الانخراط في الفعل التعليمي الجماعي، دون أنْ يكون الحاجز النفسي مؤثراً في طريقة تعلّمهم وتلقيهم للمعرفة.
يعتبر الباحث الصديق الصادقي العماري أن «التربية الدامجة لدوي الاحتياجات الخاصة تختلف عن التربية العامة، فهي تعتمد على أساليب ومناهج نوعية، تتماشى مع الخصوصيات النمائية لهذه الفئة من حيث القدرة الاستيعابية ومعيقات التواصل مع الآخرين وطرق وآليات التعلم حسب نوع الإعاقة وأسبابها وإمكانات تسهيل وتيسير الاستيعاب والمواءمة. والأمر كذلك يرتبط بالأستاذ الذي يدرس هذه الفئة من حيث الكفايات المهنية المطلوبة، كما هو الحال بالنسبة لتقنيات وطرق تنزيلها خاصة في ما يتعلق بالنقل الديداكتيكي وتقنيات التنشيط وأساليب الترفيه».




