ويعد هذا الاعتراف المؤؤساتي الكبير بفرسة مجلة «ليكسوس» ضمن أرقى الجامعات العالمية، عبارة عن دليل علمي دامغ عن أهمية هذاه المجلة وما تقوم به من دور علمي خلاق في سبيل البحث عن الحقيقة والحفر في تاريخ المغرب، انطلاقاً من سلسلة قضايا واشكالات تطال البحث في تاريخ المغرب، أمام التطورات العلمية التي عرفها البحث وانفتاح التاريخ نفسه على قضايا جديدة وإشكالات فكرية ظلت في حكم اللامفكر فيه من لدن المؤرخين. لذلك فإن الوعي بقيمة هذه المجلة وفهرستها، سيتيح ضمنياً لقراء المجلة في العالم إمكانية الاطلاع وفهم ذاكرة المغرب خلال لحظات طويلة من تاريخه.
ورغم الوفرة التي أصبحت تطبع الساحة العلمية بالمغرب من ناحية عدد المجلات على اختلاف أنواعها ومشاربها البحثية، يعثر المرء على استسهال كبير من لدن الباحثين فيها على مستوى طريقة مقاربتهم لموضوعات العلوم الإنسانية ونظيرتها الاجتماعية.
من ثمّ، فإن الأصالة العلمية التي تتمتّع بها «ليكسوس» واستحقاقاتها العلمية الدولية المتكررة مثل توفرها ضمن قاعدة البيانات البيبلوغرافية لمؤسسة دار المنظومة بالجامعات العربية بالشرق الأوسط، يمنحها هذا التميز العلمي في المغرب ويجعلها تبلور هوية بحثية خاصة بها، تقوم على تأصيل المقاربات العلمية وفتح المجال أمام العديد من القضايا الهامشية في تاريخ المغرب.




