وأورد مرسوم لوزير الشباب والثقافة، محمد المهدي بنسعيد، صدر بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية أن القرار يأتي بناء على نتائج بحث عمومي أجري بخصوص الحصن المذكور.
وأكدت المادة الثانية من المرسوم أنه «لا يجوز إحداث أي تغيير في المكونات الأثرية للحصن أو في شكله العام كيفما كانت طبيعته ما لم تعلم بذلك وزارة الشباب والثقافة والتواصل قبل التاريخ المقرر للشروع في الأعمال بستة أشهر على الأقل، وذلك طبقا للمقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 22.80 المشار إليه أعلاه كما وقع تغييره وتتميمه».
وشيد الحصن قبل أكثر من أربعة قرون، وفقا للروايات الشفوية المحلية. وكان يستخدم من طرف قبائل مجاط آيت موسى في تخزين الحبوب وكل نفيس في ملكية القبيلة، وكذا كملاذ آمن لهم أثناء الحروب التي كانت تنشب بين القبائل.
وتعد المعلمة التاريخية «أكادير نتكيدا» من أهم المزارات التاريخية بالإقليم.
ويتميز هذا المخزن، الذي يشتمل على أكثر من 252 غرفة شيدت على مساحة تقدر بـ260 متر مربع، بشكله المعماري الفريد المنتصب على مرتفع صخري منيع يجعل الوصول إليه مستعـصيا، إلا عبر مسلك وحيد وعبر بوابة واحدة، هذا فضلا عن الأسوار الشاهقة التي تتخللها أبراج للمراقبة.




