وحسب بيان المهرجان فإنّ سيشمل «تنظيم عروض مسرحية محترفة وورشات مسرحية، ولقاءات فنية مفتوحة، إضافة إلى تكريم أحد من رواد المسرح المغربي. ويضيف الفنان أيوب بنهباش، المدير الفني للمهرجان، إلى أن المهرجان الوطني الأصيل للثقافات والفن، أصبح ظاهرة ثقافية تتجدد كل سنة، ومناسبة وطنية مهمة تسلط فعالياته الضوء على وجه المجتمع من خلال نشاطاته الثقافية والفنية والفكرية، وتثري المشهد الثقافي المغربي بعناصر الأصالة والتفاعل الثقافي والإنفتاح على المبادرات الإبداعية الفردية والجماعية، حيث أضحى المهرجان يواصل مسيرته بثبات وأمل راسخ، ليلبس حلة جديدة في مدينة الدار البيضاء، ليتجدد حاضر الأمة نهجًا مشرقا».
إذ يسعى المهرجان في نظره إلى «البحث في الموروث الثقافي المغربي الحافل بالإبداع من كل الجوانب الفكرية والثقافية والأدبية والفنية وتقديم الفرجة لفعاليات مختلفة. ويمثل المهرجان عمل تطوعيا جماعيا يقدم رسالته الثقافية والشبابية، حيث تشارك مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الثقافية بالعديد من فقراته. انطلاقاً من العناية التي يحظى بها التراث الثقافي المغربي ضمن الاستراتيجيات التنموية، والتي تخطت اليوم انشغالات الكشف والجرد والصيانة لتقتحم آفاق متقدمة ِقوامها تثمين التراث وإدراجه في المنظومة التنموية الشاملة وإطلاق أسس الصناعات الثقافية واقتصاد التراث».
ويضيف «هناك 5 دورات مرت عن تنظيم أولِ دورة لمهرجان الوطني الأصيل للثقافات والفن. وإذا كنا، إلى جانب عدد قليل من الأصدقاء الذين بادروا إلى تأسيس هذا المشروع الحلم، لم نتخيل قط النجاح الكبير الذي سيلاقيه لاحقا، فإننا بالمقابل، كنا متيقنين بعمقه وجوهره وقدرته على الاستمرارية لفترة طويلة. وإن كنا كذلك، نكافح ونقاوم كل سنة أكثر فأكثر لضمان تمويله وللحفاظ على روحه المميزة، فأن المهرجان بالأساس يعتبر أكثر من حدث ثقافي بسيط، بل هو مشروع متعدد الأبعاد ساهم بشكل كبير في الاعتراف بعنصر ثقافي لطالما واجه كل أصناف التهميش، وفي نهضة وانبعاث مدينة عانت إلى حد بعيد من النسيان والخذلان. مشروع عمل بِجِدٍّ ليجعل الثقافة متاحة للجميع، ولتغدو محورا أساسيا لتنميتنا».
جدير بالذكر أنّ هذه الدورة بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة ومن مسرح محمد الخامس ومن مجلس المدينة الدار البيضاء، وبتنسيق ودعم من مقاطعة سيدي بليوط، وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة جهة الدار البيضاء – سطات.




