يقدم الفيلم الفنان هشام الوالي ويشارك في مناقشته كل من مصطفى الويزي وبوجمعة العوفي بينما تقوم نجاة أبركان بتنشيط اللقاء. ويعد هذا الفيلم الذي حصل على جائزة أفضل موسيقى ضمن الدورة الـ 19 من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، من الأعمال السينمائية الهامة في سيرة الوالي والتي تتمتّع بقوة جمالية تضاهي الأفلام الأخرى التي شارك فيها الوالي كممثل، فهذا الفيلم يُظهر الإمكانات الفنية التي يتمتّع بها الوالي كمخرج سينمائي تشرّب المهنة، فعمل من خلال هذا الفيلم على تقديم سردية سينمائية تقدّم رؤيته للسينما وكيف تغدو الصورة ملتحمة بمسام الواقع ونتوءاته.
يشارك في هذا الفيلم الذي أنتجه وأخرجه رشيد الوالي عام 2017 كل من الوالي وفاطمة الزهراء بلدي وسعيدة باعدي وغيرهم. وتأتي قيمة هذا العرض في كونه يمنح الفيلم سيرة جديدة في عيون المشاهدين، إذْ يمنحهم فرصة إعادة مشاهدته والدخول في مناقشة فنية مع مخرجه من أجل الكشف عن المسارات الفنية والتحوّلات الجمالية التي طبعت الفيلم خلال الكتابة والتصوير والمونتاج. وهي رحلة سينمائية تكاد لا تخلو من تشويق لأنها تضع المشاهد أمام صعوبة الصناعة السينمائية والمجهود الجمالي الذي يبذله طاقم العمل من أجل البحث عن جماليات وقصص وحكايات.




