وفي تمهيد للاحتفال برأس السنة الصينية التي ستبدأ في 17 فبراير تحت رمز «حصان النار»، نظمت السفارة الصينية سهرة متميزة بمسرح محمد الخامس. وأمام حشد من الشخصيات السياسية والجامعية والثقافية، أكدت السفيرة يو جينسونغ على الأهمية المقدسة لهذا العيد لدى شعبها، وذلك خلال احتفالية تخللتها أغاني ورقصات من التراث الصيني.
وقد حضر هذه المراسم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب. وذكرت يو جينسونغ أن بلادها أطلقت المخطط الخماسي الخامس عشر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يتقاطع «بشكل وثيق جدا مع رؤية المغرب». وأضافت الدبلوماسية أن الصين مستعدة للعمل مع الجانب المغربي لتعزيز العلاقات الودية بين البلدين.
وتابعت قائلة: «بعد أيام قليلة، سنبدأ السنة الصينية الجديدة تحت رمز حصان النار. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأتمنى الازدهار والحيوية للمملكة المغربية، وكذا الفرح والسعادة والصحة لشعبها».
ويعد رأس السنة الصينية الحدث الأبرز في التقويم الصيني، حيث يمثل بداية السنة القمرية لدى العديد من المجتمعات الآسيوية.
واستنادا إلى التقويم القمري الشمسي، يقع هذا العيد عادة بين شهري يناير وفبراير، ويحتفي بالعائلة والحظ والتجديد. ويطلق على رأس السنة الصينية أيضا «عيد الربيع»، لأنه كان يرمز في الأصل إلى الانتقال من فصل الشتاء إلى الربيع، ويجسد الأمل في محاصيل زراعية جيدة.



