ندوة علمية دولية تتأمل خصوصية العمارة الدينية في العالم المتوسطي

نموذج عمارة دينية

في 28/03/2026 على الساعة 07:30

تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير، ندوة علمية دولية بعنوان «العمارة الدينية في العالم المتوسطي وبلدان الغرب الإفريقي: الخصوصيات والامتدادات» وذلك خلال شهر دجنبر 2026 برحاب الكلية.

وحسب الجهة المنظمة «يشكل العمران الديني أحد أبرز الأشكال المعبرة عن البعد الروحي للحضارات الإنسانية، فهو يجمع بين الوظائف التعبدية والرمزية والدينية والجمالية الفنية، كما يعبر عن العلاقة بين الإنسان وحياته الروحية والثقافية داخل المجال العمراني. ويعد العالم المتوسطي والغرب الإفريقي إحدى أهم المجالات العالمية التي عرفت منذ القديم وجود عدة ديانات سماوية وأخرى وضعية بالإضافة إلى المعتقدات المحلية، مما جعلهما يتميزان بخصوصيات دينية، تجسّدت في أنماط معمارية متنوعة، تشكلت وتراكمت عبر الأزمنة، فتركت للأجيال الحالية فسيفساء من المباني وجب التعريف بخصائصها المتأثرة بالبيئة المحيطة بها».

كما أن الروابط التاريخية المشتركة «بين ضفتي حوض الأبيض المتوسط، فقد شكلتا في علاقتهما بالغرب الإفريقي، شاهداً على تاريخ من التأثير والتأثر، ومسارات للانتقال الثقافي بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، مما يعكس دينامية المجال المتوسطي والغرب الإفريقي، باعتبارهما جسراً حضارياً بين ثلاث قارات».

وحسب نفس المصدر أنه بالموازاة لم «تكن المنشآت الدينية كاالمعابد والكنائس والمساجد والزوايا والأضرحة والرباطات وغيرها مجرد فضاءات للعبادة، بل مثلت مراكز للعلم والسلطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعلها مادة خصبة للدراسات الأكاديمية، لا سيما في مجال التاريخ والتراث والآثار».

من هنا تأتي أهمية الندوة في سياق الاهتمام المتزايد بقضايا العمران والمجتمع في ظل التحولات المعاصرة، بما يجعل الأمر يستدعي مقاربات جديدة لفهم التراث العمراني الديني المتوسطي والإفريقي.

تحرير من طرف أشرف الحساني
في 28/03/2026 على الساعة 07:30