أورد بلاغ للمنظمين أن هذه الدورة تنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة وبشراكة مع مجلسي مقاطعة بن مسيك ومقاطعة سباتة، معتبرين أن المهرجان « يشكل محطة فنية وثقافية سنوية يلتقي فيها الشعر بالموسيقى، والمسرح بالفن السابع والرقص بالفن التشكيلي، في حضرة كوكبة من الفنانين والمبدعين والإعلاميين، ليشكلوا بذلك لمة فنية وثقافية، يتم من خلالها تبادل التجارب والخبرات ومناسبة لفتح النقاش حول أهمية توثيق التراث اللامادي بشكل عام وخاصة الفن الكناوي والغيواني لما يكتنزانه من إيقاعات ومتون تبرز التفرد المغربي في المجال الموسيقي».
وبحسب المصدر ذاته سيفتتح المهرجان «أولى سهراته على نغمات كناوة لفرقة المعلم عبد الرحيم أوغسال حيث سيتم تكريمه رفقة الأستاذ رشيد الصوصي العلوي المدير السابق للمركب الثقافي كمال الزبدي والشاعر والتشكيلي أبو شامة نور الدين حنيف وسيقدم فقرات حفل الافتتاح الأستاذ يوسف أريكا».
وكما جرت العادة في كل دورة تحتفي إدارة المهرجان بتجربة شبابية «تعمل على توثيق التراث اللامادي في العالم الرقمي ليقع الاختيار هذه الدورة على الأستاذ أحمد حمزة مرنيش المسؤول عن الصفحة الرسمية Gnawa Journey على موقع الأنستغرام. بينما الليلة الثانية ستحمل الطابع الغيواني ستشهد عقد ندوة فكرية تحت شعار الأغنية الغيوانية بين الاستمرارية والتجديد سيقدمها الإعلامي العربي رياض بمشاركة الفنان عبد المجيد مشفيق والباحث الأكاديمي هشام شوق والفنان خالد مشفيق والباحث والناقد الفني مصطفى أحريش».
بالإضافة «إلى توقيع كتاب «كلام الغيوان بالنوطة» للفنان رضوان ريفق وأستاذ التربية الموسيقية عبد الكريم جلال. وستتوج الليلة بتكريم المايسترو الفنان علال يعلى إلى جانب الكاتب والصحفي حسن نرايس، والفنان حسن الغيواني والأستاذ خالد السكراتي منظم جولات فنية في أوروبا وستشارك مجموعة ناس الغيوان علال ومجموعة اللمة في تنشيط فقرات هذا الحفل» .
وحرصا من إدارة المهرجان على الاحتفاء بالتجارب الناجحة للمغاربة المقيمين بالمهجر سيتم تكريم الفنان الكناوي رشيد سلمات من كندا والأستاذ خالد السكراتي من فرنسا منظم جولات فنية في أوروبا. وسيسدل الستار على فعاليات المهرجان في اليوم الثالث بتنظيم أمسية زجلية موسيقية تحت عنوانها «أمسية الوفاء لذكرى المرحوم الزجال عبد الكريم الماحي» بمشاركة الزجالين عبد الرحيم باطما وادريس بلعطار وعزيز بنسعد رفقة مجموعة الرواة مع عرض فيلم وثائقي تحت عنوان الما...حي الراكد من التعاويد من إخراج عبد الله الصرداوي يتناول سيرة المرحوم. وسينشط فقرات الأمسية الإعلامي عبد الله لوغشيت.
وعلى هامش المهرجان سيتم تنظيم «معرض كتب وصبيحة ترفيهية لفائدة الأطفال وورشات تكوينية في فن المسرح لفائدة الشباب، وإقامة فنية ستجمع بين مجموعة اللمة ومجموعة ناس الغيوان علال« .
يشار إلى أن الدورة « ستحمل اسم المرحوم الأستاذ عثمان بنعليلا أو مول الفلسفة كما يلقبه رفاقه تقديرا لمساره الحافل بالعطاءات وفرصة لنتذكر أستاذ زرع بذور الجمال في قلب كل من تتلمذ على يديه وكل من عاشره عن قرب».
