ويشارك في المسرحية كل من أمين ناسور وسارة ماروك وذكرى بنويس وأشرف ميساح. وتأتي مسرحة «فوضى» لتُضيف تجربة جديدة في مسار الإبداعي للزعيمي، باعتبارها من الوجوه النسوية التي استطاعت أنْ تحتلّ مكانة رمزية في المشهد الفني بالمغرب. وذلك انطلاقاً من عدد من المسرحيات والأعمال الدرامية والأفلام السينمائية التي تُقدّم فيها تجربة أداء مميز. لهذا تُتيح المسرحية بالنسبة للجمهور إمكانية التعرّف على ملامح التجربة الفنية عند الزعيمي وقدرتها على الكتابة والإخراج في الآن واحد.
ولا شك أنّ التحولات الفنية التي طبعت الساحة الفنية بالمغرب، جعلت العديد من الوجوه المعروفة بقوة الأداء تنتقل من التمثيل إلى الإخراج سواء في السينما أو المسرح أو الدراما التلفزيونية. ورغم النقد الذي يُوجّه عادة إلى هذه الوجوه، فإنها بعضها يحقق متعة بصرية خاصة، وذلك لأن الممثل يمتلك بحكم تجربته رؤية خاصة تساعده على امتلاك أساليب الكتابة والإخراج. بما يجعل المسرح يتجدد من تلقاء نفسه من خلال وجوه جديد على البحث أشكال مسرحية مغايرة وموضوعات مختلفة بها تقارب الواقع وتتأمّل التحولات التي يشهدها المجتمع.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا