وترى الباحث أنه من خلال كل ما اطلعت عليه لاحظت «أن تجارب جنس الأنترنت وإ كانت مرتبطة بالمتخيل، فإنها كائنة من خلال واقعية الأفعال والأفراد كذلك. لذلك كنت دائما مترددة جدا لدرجة لامتناع عن اعتبارها عالما افتراضيا، بل كنت أنظر إلها كواقع حينما عثرت على كتاب اعتبره أكثر من رائع لأنه حسم مع تخميناتي ومحاوراتي الطويلة وهو للباحث أندري بتيتا حول الواقعي والافتراضي، حينما تولدت لدي رغبة في ضرورة خوض النقاش حول الافتراضي في البحث».
وتضيف عن كتابها «وقد اتضح لي بعد تجربتي الميدانية أن الواقع الجنسي لا يتضمن فقط نشاطا قائما على الكتابة أو الصوت أو الصورة أو الكاميرات، بل إن الأمر أبعد من ذلك. إن اهتمامي بالعلاقة الجنسية الغيرية عبر الأنترنت جعلني أتابع بشكل يومي البناء الثقافي والاجتماعي للجنسانية السايبرانية كاتجاهات جنسية وهويات وأدوار ووضعيات وتمقلات وأفعال وخطابات ورغبات وعاطفة مجندرة وسرديات مرقمنة تتجاوز الحدود الرقمية لتشكل جزءا من النظام الاجتماعي».




