الأغنية من كلمات محمد أمير وألحان صلاح مجاهد، أما الكليب فتم تصويره تحت إدارة المخرج أمين مرتضى.
ونشرت زينب في الأيام القليلة الماضية عبر ستوري حسابها على الانستغرام، تلميحات على شكل استفسارات وجهتها لجمهورها، لتسألهم عن رأيهم في الطلاق، مما جعل التكهنات تتضاعف حول إمكانية انفصالها عن زوجها.
وانقسم المتابعون بين من اعتقد أن زينب تمر بأزمة زوجية، وبين من اعتبر أنها تعتمد تقنية خلق الجدل للترويج لعمل جديد تستعد لإصداره.
ومع إصدار الكليب، الذي يتناول قصة امرأة تطالب بالطلاق أمام القاضي، تأكدت شكوك البعض بأن الجدل الذي سبق العمل لم يكن سوى استراتيجية تسويقية مدروسة.
حققت الأغنية أكثر من288 ألف مشاهدة على يوتيوب في أقل من 24 ساعة، واحتلت المركز الثامن في الطوندونس المغربي.
