احتفالا بالذكرى الـ20.. دورة استثنائية بمهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة

عرض فني من دورة سابقة لمهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة

في 25/10/2025 على الساعة 16:43

تستعد مدينة الصويرة للاحتفال بالذكرى العشرين لميلاد مهرجان الأندلسيات الأطلسية، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 30 أكتوبر إلى 2 نونبر 2025.

وأكد بلاغ للمنظمين أن مهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة «أضحى منذ تأسيسه رمزًا لروح المدينة وسفيرًا لموسيقاها المتعددة الألوان، تلك التي تمزج بين الذاكرة والهوية، وتحتفي بالتنوع والوحدة في آنٍ واحد».

وتابع المصدر ذاته: «فعشرون عامًا والصويرة تحلم وتعيش حلمها الجميل، أن تكون زرياب هذا العصر، تدعو الموسيقى – كل الموسيقى – إلى مائدة واحدة، حيث تتقاطع الذكريات وتتلاقى الحكايات، وحيث تقاوم الذاكرة النسيان، وتغني الحضارة بأصواتها المتعددة».

وكشف البلاغ أنه «على مدى عشرين حفلاً موسيقيًا تمتد عبر ليالي المهرجان وأيامه، ستكون هذه الدورة وفية لتقليدها العريق، بافتتاح استثنائي يحتفي بالكلاسيكيات الكبرى لفن طرب الآلة الأندلسية على طريقة الصويرة، من خلال تكريم الإرث الخالد للفنان عبد الصادق شقارة، بمشاركة مواهب شابة من مختلف مدن المغرب: تطوان، فاس، طنجة، مراكش، شفشاون، وزان».

وأورد المنظمون أن الأمسيات الموسيقية ستقام تحت قيادة المايسترو محمد العروسي، الذي يشارك لأول مرة في هذا المهرجان، ستتعانق الأوتار وتتناغم الأصوات، لتُفتح بكل نغمة أبواب جديدة للقاء والتبادل.

ومن أبرز لحظات هذه الدورة، يضيف بلاغ للمنظمين، «أمسية استثنائية يقودها الفنان ماكسيم كاروتشي وفرقته الموسيقية، تكريمًا لأعظم الأصوات اليهودية المغاربية التي سكنت وجدان الأجيال، من سليم الهلالي إلى سامي المغربي، ومن زهرة الفاسية إلى رينيت الوهرانية، ومن ليلي بونيش إلى لين مونتي، مرورًا بـ ليلي العباسي، والشيخ مويجو وألبير سويسا»، مؤكدين أنها «ليلة استعادة لذاكرة موسيقية مشتركة، وإحياء لملحمة فنية جمعت بين المسلمين واليهود عبر ألحان المغرب والجزائر وتونس».

وتابع المصدر ذاته أن الصويرة تلك المدينة التي جعلت من الموسيقى لغة كونية، «ستكون كعادتها فضاءً للتلاقي، حيث تتقاطع الإيقاعات وتذوب الفوارق، في عشرين حفلاً موسيقيًا تمتد من النهار إلى منتصف الليل، ترافقها كل صباح ندوات فكرية ضمن “منتدى الأندلسيات” الذي يواصل منذ دورته الأولى نقاش موضوع لا يشيخ حول “أهمية المكان… وأهمية الرابط الإنساني».

وذكر المنظمون أن فن الفلامنكو سيجل حضورا متمزا واستثنائيا في هذه الدورة من المهرجان باستقبال «فرقة باليه الفلامنكو للأندلس» بقيادة المصممة باتريسيا غيريرو، صاحبة العمل الشهير الأرض المباركة «تييرا بنديتا»، الذي حظي بإشادة كبار النقاد في ساحة الفلامنكو بإسبانيا والعالم.

وفي اختتام المهرجان، يكشف المنظمون، سيكون جمهور المهرجان على موعد مع الفنانة المتألقة ريموندا البيضاوية، التي وصفها المهرجان بـ«أيقونة الأندلسيات الأطلسية ونجمتها الخالدة. بابتسامتها الدافئة، وحضورها الآسر، ستنير ريموندا خشبة المهرجان كما في كل سنة، لتمنح الجمهور ختاماً لا يُنسى، احتفالاً بالبهجة والإيقاع وسحر التراث، مؤكدة للجميع أن الأندلسيات الأطلسية بدونها لا تكتمل».

تحرير من طرف le360
في 25/10/2025 على الساعة 16:43