في مستهل حديثها لـle360 اعتبرت فاطمة النوالي أنّ المهرجانات عموماً " معمولة لتبرز الأفلام ومهرجان الدارالبيضاء للفيلم العربي، هو منصة لعرض الأفلام العربيّة بالدارالبيضاء، كما أنّه منصّة خاصّة بالأفلام المغربيّة". وبما أنّ المهرجان قد تضمّن برنامجا غنياً بين أفلام مغربية وعربية، بما خلق نوعاً من التجاذب الفني بين الفيلموغرافية المعروضة وتحقيق نوع من التلاقح البصريّ بينها.
وعن الدوافع الفنية والجمالية التي تحكّمت في عملية اختيار أفلام الدورة الحالية، قد جاء في نظرها "بعد مشاركة العديد من الأفلام واختيارها يرتكز على أن تكون ذات مستوى عالي وذات احترافية وتحترم المعايير الدولية".
وإلى جانب هذه الدوافع الفنية، حرصت فاطمة النوالي على المزج في اختيارات العرض، بين التجارب الفيلموغرافية القديمة ونظيرتها الجديدة. تقول "هذه هي مهمة كل تظاهرة ثقافية أنْ يكون فيها طموح ويتوفر على هدف يعمل على تحقيقه. من ثمّ، فإنّ تقريب الأجيال فيما بينهم فهذا من واجبنا. هذا إضافة إلى ضرورة إعطاء فرصة للشباب، لكن مع ضرورة تشديد عملية الاختيار".
وعن فاعلية الناقد السينمائي وضرورة حضوره للمهرجان، ترى "أنه هو من يجب عليه الحضور للمهرجان، لأنّ هذا عمله، وليس نحن ما ينبغي البحث عنه، من أجل المشاركة في مشاهدة الأفلام وتحليلها وليقوم بهذا الدور الحيوي في المجال السينمائي".
تصوير وتوضيب: عادل كدروز
