وسيسلط اللقاء، الذي سينظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، الضوء على فن الطبخ المغربي الذي يحظى بالاعتراف على الصعيد الدولي، والذي يشكل جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية.
ويعتبر فن الطبخ المغربي، الذي يتميز في ذات الآن بحيويته وعراقته، نتيجة لتأثيرات مختلف الحقب الحضارية منذ العصور القديمة، من الممالك الأمازيغية الأولى إلى مساهمات هجرات الفينيقيين، واليهود، واليونانيين، والرومان، والوندال، والأفارقة، والعرب ثم الأوروبيين. فقد مكنت هذه المساهمات المختلفة في إغنائه، لكن مع مكون أساسي هو: الأندلس الإسلامية واليهودية.
وأكد المنظمون في ورقة تقديمية أن حضور الجالية المغربية بالخارج، في فضاءات ثقافية وجغرافية مختلفة، وتأثير الثورة الرقمية والتطور الرقمي، يواصلان مساهمتهما في تطوير فن الطبخ الذي يشكل انعكاسا لتنوع المغرب في جميع مكوناته.
هكذا - يضيف المصدر ذاته - وبمناسبة هذه التظاهرة الثقافية، سيتم عرض مشهد حي ومكتمل من قبل أفضل المختصين المغاربة والأجانب، الذين سيلتئمون حول ثلاث موائد مستديرة لمناقشة مواضيع من قبيل "المطبخ المغربي، إنسانية مشتركة"، و"من متعة الذوق إلى متعة الحديث: حكي، شهادة"، و"المطبخ المغربي المتجدد: وسائل الإعلام الجديدة، الفنون، المقاولة".
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا