وذكر بلاغ اللجنة المنظمة أن "عودة المغرب إلى بيته الإفريقي جعلتها تختاره موضوعا للدورة السابعة للمهرجان، إيمانا منها بالدور الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني وكذا الفاعل المحلي في تعزيز الدبلوماسية الموازية لكسب رهان، وتحديث هذه العودة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وأضاف البلاغ أن مهرجان "أولاد حدو أضحى مع توالي الدورات يحظى بمكانة متميزة ضمن الأنشطة الثقافية والفنية، التي تنظم على صعيد جهة الدار البيضاء سطات، كما صار متنفسا لساكنة المدينة"، مبرزا أن مهرجان أولاد حدو ومنذ دوراته الأولى، اتخذ من الموروث الثقافي المحلي موضوعا وهدفا لمختلف فعالياته، من خلال إظهار الموروث والتعريف والرقي به، وكذا المحافظة عليه وذلك من خلال تنظيم ندوات فكرية وأنشطة ثقافية وفنية ورياضية.
وتابع المصدر ذاته، أن المهرجان الذي ستستمر فعالياته إلى الأحد المقبل، سيتضمن فقرة ثقافية من خلال تنظيم ندوة تحت عنوان "المغرب وإفريقيا ماض مشترك ومستقبل واعد"، وإطلاق ورش للجداريات بدار الشباب سيدي معروف.
