ووفقًا للمصادر، فقد استعان السعوديون بشركة استشارية أمريكية لوضع استراتيجية لتقديم عرضها لاستضافة البطولة، ومن المثير للاهتمام أن السعودية تفكر في تقديم عرض مشترك مع دولة في قارة أخرى ربما تكون في أوروبا.
وقد تفسر هذه الخطوة لماذا طلب الاتحاد السعودي للعبة، الأسبوع الماضي، من الاتحاد الدولي (فيفا) التفكير في إقامة كأس العالم كل عامين.
وقد وافق "فيفا" على تنفيذ دراسة جدوى لبحث الأمر، فضلا عن العلاقات القوية التي تربط المملكة بالسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد.
ولا شك أن إقامة كأس العالم كل عامين ستوفر المزيد من الفرص لاستضافة البطولة، وهذا ما دفع السعودية للتفكير في استضافتها على أرضها في ظل إقامتها العام المقبل على أرض جارتها قطر.
وتعمل الاتحادات البريطانية الأربع (إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية) بالإضافة إلى جمهورية أيرلندا، على التقدم بملف مشترك لاستضافة كأس العالم 2030 في ظل منافسة من عرض أوروبي مشترك آخر بين إسبانيا والبرتغال، بينما تسعى دول من أمريكا الجنوبية لاستضافة البطولة للاحتفال بالذكرى المئوية للبطولة الأولى التي استضافتها أوروغواي عام 1930.
ويجب أن تقام بطولة كأس العالم في المملكة العربية السعودية في فصل الشتاء، لذلك لن يكون من المفاجئ إذا ترك "فيفا" الباب مفتوحا لذلك عندما يوافق على الأجندة الدولية الجديدة اعتبارا من عام 2024.
للمزيد من أخبار الرياضة، زوروا موقعنا: http://ar.sport.le360.ma/



