وأوضحت الجماعة، في بلاغ لها توصل le360 بنسخة منه، أنه "على إثر نشر صور لأرضية الملعب البلدي الحسن الثاني بفاس وتأويلها بطريقة مغرضة وغير صحيحة تماما، فإن الأمر لا يتعلق باقتلاع عشب الملعب لظهور عيب ما به، وإنما يتعلق الأمر بتغيير عادي، كان مقررا منذ البداية، للعشب الطبيعي من نوع "راي غراس" والذي غرس مؤقتا في نونبر 2019 لتسريع عملية تهيئة الملعب لاستقبال مقابلات البطولة، على أساس تغييره في نهاية الموسم عن طريق التعشيب بشتائل العشب الطبيعي "بيرمودا" المستدام والملائم لكل الفصول ولمناخ مدينة فاس الحار".
وتابع بلاغ الجماعة أنه "تمت إعادة استغلال العشب القديم كاملا، حيث قامت مصلحة المساحات الخضراء بجماعة فاس بغرس هذا العشب بكل من محيط المدرجات وحدائق الدكارات بشارع الجيش الملكي والمستنبت البلدي".
وقد تم، بناء على ذلك، اقتلاع العشب القديم وتهيئة أرضية الملعب وزرع العشب الجديد ابتداء من يوم الخميس 11 يونيو 2020 وانتهت العملية يوم الخميس 18 يونيو 2020، لتكون أرضية الملعب جاهزة لاستقبال المباريات ابتداء من يوم 10 غشت المقبل.
وأضاف المصدر أن غرس وتغيير وصيانة العشب بالملعب مضمون من طرف الشركة التي قامت بغرسه وهي مكلفة بمقتضى دفتر التحملات بالحفاظ على أرضية الملعب وصيانتها لمدة سنتين كاملتين منذ انتهائها من أشغال زرع العشب.
وذكرت جماعة فاس، من جهة أخرى، بأن إعادة تأهيل الملعب البلدي الحسن الثاني بالمدينة، من خلال تجديد الإنارة وإصلاح المدرجات والمستودعات والمرافق والحلبة الجانبية وزرع العشب الطبيعي، قد تم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إطار اتفاقية شراكة وتعاون مع الجماعة صادق عليها مجلسها في دورته العادية في شهر أكتوبر 2017.
وخلص البلاغ إلى القول إنه "بناء على هذه الاتفاقية، وبعد أن ظل الملعب مغلقا ومهملا لسنوات عديدة وطويلة، انطلقت أشغال تأهيل الملعب ابتداء من ماي 2018، وانتهت هذه الأشغال في شهر يناير 2020 وتم تسليم الملعب رسميا يوم 14 فبراير 2020 وإجراء أول مقابلة للبطولة يوم 23 فبراير 2020، ليصبح الملعب في حلة بهية وجديدة وتصدح فيه هتافات افتقدها منذ سنوات".



