وأفاد بلاغ صادر عن «جمعية دكالة» أن هذا اللقاء يبتغي إيجاد أرضية خصبة لتطوير النقاش العمومي المرتبط بقضايا التنمية المحلية وتكريس آليات الحكامة التشاركية.
سياق دستوري وتنموي متكامل
أوردت الجمعية في بلاغها الصحفي أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع الاهتمام المتنامي بالأدوار الحيوية التي يقودها المجتمع المدني في مواكبة المشاريع التنموية والإصلاحية التي تشهدها المملكة.
وأوضح المصدر ذاته أن الفعالية تسعى بوضوح إلى تعزيز مساهمة الجمعيات في بلورة وتتبع وتقييم السياسات العمومية، تماشيا مع مقتضيات دستور 2011 وضوابط الديمقراطية التشاركية القائمة على أسس الحكامة الجيدة.
قامات أكاديمية لتفكيك واقع العمل المدني
يشهد اللقاء، وفق ما أعلنته الجهة المنظمة، مشاركة وازنة لأسماء فكرية بارزة؛ إذ يتولى إدارة النقاش الأستاذ محمد بنطلحة الدكالي، بمشاركة عالم الاجتماع حسن قرنفل، والفيلسوف موليم العروسي، رفقة الأستاذ رشيد لبكر رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالجديدة.
ويوفر هذا المحفل العلمي فضاء لتبادل الرؤى بين الأكاديميين والفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، غايته تشريح واقع وآفاق مساهمة المجتمع المدني في تدبير الشأن العام، وعرض الممارسات الناجحة التي تمكنه بصفته شريكا أساسيا في بلوغ التنمية المستدامة.
دعوة مفتوحة لإثراء النقاش
وخلص البلاغ إلى توجيه دعوة مفتوحة من «جمعية دكالة» نحو مختلف الفاعلين الجمعويين، الباحثين، الطلبة، وكافة المهتمين بملفات الحكامة المحلية والشأن العام، قصد ارتياد هذا اللقاء العلمي.
وتراهن الجمعية على هذا التجمع التعددي لإثراء الحوار، وتقديم مقترحات رصينة تدعم مسار العمل المدني وتعزز أثره الميداني في تنزيل السياسات العمومية.
