ووفقا لمواقع محلية مصرية، فقد عانت ناهد رشدي من مرض السرطان لمدة تجاوزت 4 سنوات. وخلال تلك الفترة، كانت تتلقى العلاج، ولكن بعد اقترابها من التعافي، عاد المرض ليهاجمها مرة أخرى. وقد اختارت ناهد إخفاء تفاصيل مرضها عن زملائها في الوسط الفني، إذ كانت تأمل العودة بمشروع فني جديد قبل وفاتها فجر اليوم.
وأقيمت الجنازة الخاصة بالفنانة الراحلة أمس السبت في مسجد الكواكبي بمنطقة العجوزة بالقاهرة، والدفن بمقابر العائلة بمقابر الغفير بصلاح سالم.
وقبل رحيلها، تحدثت الفنانة المصرية عن مرضها في أحد اللقاءات التلفزيونية، وقالت إن التجربة غيرتها وجعلتها تعيد تقييم من حولها، حتى إن بعض المقربين لها أظهروا مشاعر الشماتة في مرضها وتمنوا لها الأسوأ، وتحدثت عن زوجها الذي تفرغ لرعايتها لمدة عامين في محنتها.
وأضافت أنها اكتفت بمجموعة قليلة من الأصدقاء المقربين اقتربوا منها في محنة مرضها ومنهم حنان سليمان وعزة لبيب ومي عبد النبي.




