ونعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي الراحل بكلمات مؤثرة في بيان نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن غيابه «يسدل الستار على حقبة كاملة في السينما الهندية»، وأشار المتحدث نفسه إلى أن دارمندرا لم يكن مجرد ممثل مشهور، بل شخصية فنية استثنائية تركت بصمتها في كل دور قدمه.
انطلقت مسيرة دارمندرا المهنية في بدايات الستينيات، قبل أن يحقق انتشارا واسعا بفضل أدواره المتنوعة بين الرومانسية والكوميديا، ثم تألقه في أفلام الحركة التي جعلته أحد أكثر نجوم بوليود حضورا وشعبية.
وعلى مدى عقود، شارك دارمندر في ما يفوق 250 فيلما، ليصبح أحد أعمدة السينما التجارية في الهند.
ويظل فيلم «شولاي» عام 1975، الذي جسد فيه شخصية «فيرو»، أهم محطاته الفنية وأكثرها ارتباطا بذاكرة الجمهور، إذ يعد من أشهر الأعمال في تاريخ بوليود وأكثرها تأثيرا جماهيريا.
ومن بين أبرز أفلام دارمندر فيلم «الزهرة والحجر»، «سيتا وغيتا»، «الأخوان دارام وفير»، و«موكب الذكريات».
ولم يقتصر حضور دارمندرا على الشاشة، حيث خاض تجربة سياسية شغل خلالها عضوية البرلمان بين عامي 2004 و2009، كما حاز عددا من التكريمات الرفيعة، أبرزها وسام «بادما بوشان»، أحد أعلى الأوسمة المدنية في البلاد.
ويعرف الراحل أيضا بكونه والد النجمين ساني ديول وبوبي ديول، وشارك في إنتاج عدد من الأعمال التي قدماها، في حين كان ينتظر الجمهور عرض فيلمه الأخير «إيكيس» الشهر المقبل.




