وقد وجد قائد الأوركسترا الثمانيني، وهو أحد روّاد التجديد في الفن الباروكي، نفسه في قلب فضيحة منذ أن ذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه صفع مغني الأوبرا وليام توماس، بحجة أن الأخير ترك المسرح على الجانب الخطأ في منطقة كوت سانتاندريه جنوب شرقي فرنسا.
وقال غاردينر، في بيان: «سأبتعد للحصول على المساعدة المتخصصة التي أدركتُ أنني بحاجة إليها منذ بعض الوقت». وأضاف: «أودّ أن أعتذر لزملائي الذين شعروا بسوء المعاملة، ولأي شخص قد يشعر بخيبة أمل بسبب قراري تخصيص بعض الوقت لحل مشاكلي»، مضيفاً أنّ قلبه «محطّم»، لأنه تسبب «بالكثير من الألم». وقد ألغيت مشاركة قائد الأوركسترا الحائز جوائز عدة في مهرجان برومز الشهير للموسيقى الكلاسيكية في لندن، في شتنبر الجاري.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الحادثة المذكورة وقعت في 22 غشت، بعد أداء لأوبرا «الطرواديون» في مهرجان برليوز، نسبة إلى المؤلف الموسيقي الفرنسي الشهير إيكتور برليوز، الذي يُعتبر جون إليوت غاردينر من المتخصصين في أعماله.
بينما نقلت وسائل إعلام بريطانية عن مقرّبين من غاردينر قولهم إنّ الحرارة المرتفعة والتغيير في العلاج الطبي يفسّران رد فعل قائد الأوركسترا المعروف بحدّة طباعه، والذي وصف نفسه في مقابلات بأنه «عديم الصبر».


