وأبرز زكرياء ابن مدينة الرباط، أن "التتويج جاء بفضل الله وبفضل داعميه، وعلى رأسهم والدته، مضيفا أن المنافسة كانت محتدمة بين المشاركين، وقوية جدا، نظرا لتقارب المستوى بينهم، ومشيرا إلى أن اللحظات الأخيرة قبل إعلان الفائز كانت شيقة ومثيرة، وتلقى خبر تتويجه بفرحة كبيرة لا توصف".
وأكد المنشد زكرياء الزيرك صاحب ال 25 سنة، أنه كان يمؤمن بحظوظه في الفوز، معتبرا أن الله لم يخِب ظنه، وتمكن من انتزاع لقب أبرز مسابقة في الإنشاد بالوطن العربي، مهديا الفوز لكل من دعمه، ولكل المغاربة.
وأشار الزيرك أن الله منحه موهبة صوتية، استطاع صقلها وتنميتها بفضل نشأته في بيت "قرآني"، مبينا أن من بين المنشدين الذين يعتبرهم قدوة له في هذا الميدان، "البلبل السوري المعتصم بالله العسلي"، كاشفا عن تأثره الكبير به وبأدائه الفني.



