وقد امتلأت أغلب شوارع وأزقة المدينة بالضيوف الأجانب، غالبيتهم من دولة موريتانيا الشقيقة، بحكم القرب والجوار.
وقد تميزت احتفالات هذه الذكرى المباركة بخروج الساكنة إلى الساحات والمتنفسات، مع تكثيف الزيارات بين الأحباب والأصدقاء من باب صلة الرحم.
كاميرا Le360، استقت آراء بعض الوافدين من الشقيقة موريتانيا، الذين أبدوا ارتياحهم بالأجواء التي تخيم على شوارع المدينة، مُشبّهين إياها بأجواء بلدهم، نظرا لتقارب الثقافة والتقاليد.




