مئات المغاربة يتدفقون على معبر الموت بين تركيا واليونان

DR

في 15/12/2015 على الساعة 08:30

أقوال الصحفبؤرة جديدة من بؤر تجمع الشباب البائس والمستعد للموت مقابل أمل في حياة أفضل، يقبل عليها المغاربة بشكل غير مسبوق، موجة الهجرة نحو اليونان مرورا عبر تركيا ومغامرة ركوب قوارب الموت نحو الجزر الأوروبية، باتت حلما جديدا للشباب المغاربة، الخير أوردته يومية أخبار اليوم في عددها اليوم الثلاثاء.

وحسب اليومية فقد التقت مجموعة من الشبان اليافعين، بالكاد تجاوزوا 18 سنة، حلوا بمدينة إسطنبول التركية حديثا، بهدف الوصول إلى اليونان، المعبر الجديد للراغبين في الوصول إلى اليونان، المعبر الجديد للراغبين في الوصول إلى أوروبا الغربية، إجراءات المراقبة والتضييق التي قامت بها أخيرا كل من دول الاتحاد الأوروبي وتركيا من أحل إيقاف تدفق أمواج المهاجرين المتجهين أساسا نحو ألمانيا، لم تغير من قناعة شبان فشل جلهم في مسارهم الدراسي.

اليومية وقفت على وصول بعضهم إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، رفقة أمهاتهم وأقاربهم الذين يودعونهم بالدموع والعناق، فيما تعتبر مدينة إزمير الوجهة الرئيسية لجل الوافدين الجدد الراغبين في عبور البحر نحو اليونان.

وحسب اليومية دائما، فإن تدفق المهاجرين المغاربة إلى طريق البحث عن الجنة الأوروبية الجديدة، يستمر رغم التوترات العسكرية والأمنية، وتوالي مآسي الغرق في مياه البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه المتفرع عنه، والواقع بين تركيا واليونان، حيث أن آخر معطيات المنظمة الدولية للهجرة تفيد بغرق 3671 في مياة البحر الأبيض المتوسط خلال العام الحالي، وفيما لم يتعد عدد الذين لقوا حتفهم قرب السواحل المغربية، الشمالية والجنوبية المقابلة لجزر الكناري، عتبة المائة مهاجر، ابتلعت المياة الفاصلة بين اليونان وتركيا 684 مهاجرا جلهم لم تتحدد جنسياتهم، فيما يقترب عدد الذين ماتوا في طريقهم نحو إيطاليا انطلاقا من السواحل الليبية من عبتة الـ3000 مهاجر.

وقالت الصحيفة إن الأراضي اليونانية تحولت في الأسابيع الماضية إلى محطة نهائية لأفواج المهاجرين، بعد إغلاق السلطات المقدونية لحدودها البرية، وممارسة الاتحاد الأوروبي لضغوط كبيرة على اليونان من أجل الاحتفاظ بالمهاجرين وإيوائهم فوق ترابها، حيث التقت اليومية شبان مغاربة يرتبطون باتصالات مباشرة مع أقارب وأصدقاء لهم يوجدون بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث يقبع حاليا مئات الشبان المغاربة في مخيمات مؤقتة أقيمت داخل ملاعب رياضية.

وصول المجموعة الجديدة من الشبان المغاربة المتجهين نحو اليونان حسب اليومية، تزامن مع أنباء أحداث العنف التي شهدتها مخيمات أثينا، والتي أدت إلى اعتقال نحو 100 مهاجر جلهم مغاربة، حيث اندلعت أعمال عنف وتخريب داخل مراكز الإيواء المؤقت، حيث قال مسؤولون أمنيون يونانيون قالوا في تصريحات صحافية إن مهاجرين مغاربة تسببوا في هذه الأحداث، بعد محاولتهم فرض إتاوات على مهاجرين من جنسيات أخرى، في مقابل النجاة من أي مساس بأمنهم.

"للاجئين" المغاربة

خرج الوزير المنتدب في سياسة الهجرة اليوناني ليتهم المهاجرين المغاربة مباشرة بالمسؤولية عن أعمال العنف الأخيرة التي وقعت الأحد الماضي، حيث قال إن ما يتوفر عليه من معطيات تفيد بمحاولة مهاجرين مغاربة ابتزاز مهاجرين من جنسيات أخرى، وإرغامهم على دفع المال أو التعرض للاعتداء، فيما وصفت مصادر إعلامية يونانية ما وقع في ملجأ المهاجرين بالمشهد الهوليودي حيث تعرض المكان لتخريب شامل بعد استعمال المهاجرين لكل المعدات الموجودة فيه من أجل تبادل العنف والدفاع عن النفس.

تحرير من طرف حفيظ
في 15/12/2015 على الساعة 08:30