بالصور: مواطنون يكتظون على بنوك طنجة رغم تفشي كورونا

DR

في 15/05/2020 على الساعة 20:00

شهدت مجموعة من الوكالات البنكية بمدينة طنجة، الجمعة 15 ماي 2020، إقبالا كثيفا من قبل مواطنين تزاحموا على الشبابيك الأوتوماتيكية، بهدف استخلاص أموال الدعم التي صرفتها لهم لجنة اليقظة الاقتصادية.

واضطر عدد من المواطنين، خصوصا في حي بئر الشفاء وشارع المملكة العربية السعودية ومنطقة كاسبراطا ومسنانة ووسط المدينة، إلى الانتظار لساعات وسط الازدحام والتجمعات البشرية، ضاربين عرض الحائط ما تستوجبه تدابير الحجر الصحي للوقاية من تفشي فيروس كورونا.

وجوه في الزحام..

"كان علي الانتظار هنا أزيد من ساعتين، وسط هذا الزحام الكبير لأجل استخلاص أموال الضمان الاجتماعي الخاص بوالدي"، هكذا بدأت السيدة فدوى من حي مسنانة، حديثها لـle360، بينما تقف على عتبات أبواب إحدى الوكالات البنكية بالمنطقة.

© Copyright : DR وتكشف السيدة المستفيذة، وهي في الأربعينيات من عمرها، أنه لا مناص من هذا الازدحام الشديد بالنظر إلى حالتها العائلية وحالة أسرتها، مشيرة إلى أنها حاولت تفادي الازدحام غير الطبيعي في بعض الوكالات البنكية الأخرى دون جدوى.

وتؤكد السيدة: "رغم أزمة تفشي وباء كورونا خصوصا في هذه المناطق الشعبية، إلا أنني أضع الكمامة وأحاول ألا أقترب من الازدحام أكثر، لأن الأمر لا قدر الله قد يؤدي إلى نقل العدوى بين المواطنين".

وفي جانب آخر من إحدى الوكالات البنكية، بشارع المملكة العربية السعودية، يقف أحمد البالغ من العمر 34 سنة، في انتظار الدخول إلى الوكالة البنكية، ويقول في حديثه لـle360: "منذ الساعة العاشرة صباحا وإلى الآن ما زلت انتظر دوري، قمت بجولة في اتجاه عدد من الأبناك الأخرى بالحي، لكنها هي الأخرى مكتظة بالزبناء والمواطنين، سأنتظر هنا رغم الازدحام الكبير".

وأضاف أحمد :"رغم الجهود التي يبذلها عدد من الحراس الخاصين بالبنك، وذلك في محاولة منهم لتجنب الازدحام وتنظيم دخول وخروج المواطنين، إلا أن ذلك أصبح شبه مستحيل".

انتظار بحذر..

في منطقة بئر الشفاء بطنجة، وقف مواطنون ومستفيدون من بطاقة راميد والضمان الاجتماعي في طوابير طويلة، يحاول خلالها عدد من الشباب تنظيم الدخول إلى البنك واستعمال الشباك الأوتوماتيكي، غير أن الأمر فاق قدراتهم التطوعية.

© Copyright : DR ويقول محمد في هذا السياق: "منذ الصباح اصطدمت بارتفاع أعداد المواطنين القادمين إلى البنك، حاولت مرارا التدخل لتفريق النساء عن الرجال وتمكنت من ذلك غير أنه مع توالي الساعات لم تكن لي القدرة في ضبط الازدحام وفرض النظام".

واستنكر محمد عدم حرص الكثير من الزبائن والمواطنين على إجراءات التباعد داخل أو خارج البنك، مشيرا إلى أن المسافات بين المواطنين كانت متقاربة ولا تتجاوز مترا، كما أن عددا كبيرا من المواطنين كانوا بلا كمامات ولا قفازات.

© Copyright : DR وختم محمد حديثه بدعوة المواطنين إلى تجنب مثل هذه التصرفات، مشيرا الى أن "عددا من النساء والشبان لا يضعون حتى الكمامات وهذا خطير جدا".

تحرير من طرف سعيد قدري
في 15/05/2020 على الساعة 20:00