بالفيديو: Le360 يكشف تفاصيل زواج تلميذ من أستاذة بمدينة اليوسفية

Le360

في 27/02/2019 على الساعة 18:57

بدأ الأمر من قصاصة خبرية منشورة على صفحات إحدى الجرائد الوطنية: "تلميذ يتزوج من أستاذته التي تكبره بـ10 سنوات"، قبل أن يتطور النقاش بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي بين من اعتبر الأمر عاديا ومن استغرب حدوثه واستنكره.. وحل Le360 بالمدينة من أجل استجلاء الحقيقة حول هذا "الكوبل".

الساعة تشير إلى التاسعة ليلا من ليلة الإثنين، وسط "ديور البوليس" بمدينة اليوسفية، التقينا "الكوبل" أشرف وإيمان، الذي تصدر خبر زواجه عناوين الصحف الوطنية، وهما يهمان بالخروج من منزل أسرة الزوج، وقد عادا لتوهما من قضاء "شهر عسل" قصير.

كان أشرف (22 سنة)، وهو طالب ذو لحية وقامة طويلة وبنية جسدية مفتولة، يمسك بيد زوجته إيمان (26 سنة)، وهي أستاذة لمادة الرياضيات وفي نفس طول شريكها. وكانت وراءهما والدة أشرف التي شرعت تطلق الزغاريد وتبارك زواجه ابنها من الشابة التي تكبره بـ4 سنوات.

كانا يبدوان في عجلة من أمرهما، وحين استوقفهما موفد Le360 وقدم لهما نفسه وعبر لهما عن رغبته في مجالستهما من أجل إجراء مقابلة صحفية معهما، بهدف كشف اللبس الذي خلقه خبر اقترانهما لدى الرأي العام، بادرت الأستاذة، التي كانت ترتدي حجابا عصريا، حيث أجابت بطريقة مهذبة، معتذرة عن عدم قدرتها على إعطاء أي تصريح.

وجهنا الحديث للعريس أشرف، حيث طلبنا منه تصريحا يشبع من خلاله فضول الرأي العام الذي اهتم بخبر زواج تلميذ من أستاذته، وتوضيح مجموعة من الحقائق التي غابت عنهم.

لكن والدة أشرف قاطعت حديثنا، وهي سيدة في نهاية عقدها الخامس، تحضن ابنها وزوجته وتقول: "فرحانة بوليداتي، الله يسهل عليهم وعلى المغاربة كاملين"، قبل أن تطلق العنان للزغاريد، ما جعل كل جيران الحي يسترقون النظر عبر نوافذ منازلهم لاستجلاء الأمر.

أشرف، وعلامات التوتر بادية على وجهه ابتعد عنا قليلا، فواصلنا حوارنا مع ايمان. أعدنا طرح بضعة اسئلة فراوغت عن الاجابة لكن استفزازنا لها جعلها تعبر عن رأيها الخاص، قائلةً: "زواجي بأشرف هو قرار عن قناعة شخصية تعبر عن حريتنا الشخصية التي لم تخرج عن إطار القانون".

وأضافت مدرسة الرياضيات بثانوية "الاجتهاد" بمدينة اليوسفية، بلهجة لا تخلو من الأدب: "انا لم أدرّسه هذه السنة، وقد احترمنا خلال هذه العلاقة الشرعية كل ما تعرفه الضوابط الأسرية والتقاليد المغربية، فزواجي كان بمباركة كلتا الأسرتين، ولا يحق لأي كان التدخل في قراراتنا الشخصية، وحرب الإشاعة ستنتهي لا محالة، ولن تجعل من زواجنا قصة تخلق البوز".

يعود أشرف، الذي يتابع دراسته بأحد معاهد التكوين المهني بمدينة الدر البيضاء، ويعتذر لنا، موجها كلامه لشريكته، حاثا إياها على الانصراف من أجل الخلود للنوم، لكونه ملزم بالسفر في وقت باكر إلى الدار البيضاء لمواصلة دراسته.

وفي ظل رفض أشرف وإيمان الحديث مع Le360، ومن أجل التعرف أكثر على هذا الكوبل، طرحنا السؤال على زملاء الشاب وتلاميذ الأستاذة وأرائهم حول هذه الزيجة.. فكان هذا الربورتاج:

تحرير من طرف مراسل Le360 من جهة مراكش: محمد طه الجامعي
في 27/02/2019 على الساعة 18:57