لسعة عقرب تزهق روح طفلة بزاكورة

DR

في 29/07/2018 على الساعة 15:03

ما تزال سموم العقارب بفتك بأرواح المغاربة. آخر حادثة تم تسجيلها يوم السبت 28 يوليوز بضواحي مدينة زاكورة، حيث لقيت طفلة مصرعها متأثرة بمضاعفات لسعة عقرب تعرضت لها يوم الخميس الماضي.

مصادر من عين المكان أفادت أن الطفلة (ح-ر) البالغة من العمر 8 سنوات، لفظت أنفاسها الأخيرة أمس السبت بمصلحة الإنعاش بالمستشفى الإقليمي ورزازات، بعدما تعرضت للسعة عقرب بدوار سيت بجماعة النقوب، ضواحي إقليم زاكورة.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه جرى نقل الطفلة بعد تعرضها للسعة العقرب، الخميس الماضي، نحو مستوصف النقوب، وهناك تم حقنها بمهدئ ثم عادت إلى منزلها، غير أن حالتها الصحية تدهورت في اليوم الموالي، ليتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بورزازات، حيث ما لبثت أن لفظت أنفاسها الأخيرة. 

ويشتكي سكان المنطقة التي تعرف ارتفاعا في حوادث لسعات العقارب ولدغات الأفاعي خلال هاته الفترة، من غياب مضادات سموم الأفاعي والعقارب في مستوصفات القرب، ما يعرض المصابين لخطر الموت بسبب بعد المستشفى الإقليمي بورزازات والجهوي بالرشيدية.

وكان وزير الصحة أنس الدكالي قد كشف مؤخرا بمجلس النواب، أن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية يسجل حوالي 30 ألف حالة تسمم بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي بشكل سنوي، مشيرا إلى أن حالات الوفيات بهذه السموم انخفض من 65 حالة وفاة سنة 2013 إلى 51 حالة وفاة سنة 2017.

وأضاف أن وزارته توزع الأمصال على مستوى المصالح المرجعية الخاصة بهذا النوع من التكفل العلاجي، مؤكدا أن وزارته عملت على اقتناء الأمصال رغم محدودية العرض في الأسواق العالمية، حيث تم تزويد مختلف المناطق حسب الحاجيات ودرجة الخطورة بالعدد الكافي من الأمصال.

وكانت غزلان العوفير، الطبيبة المكلفة ببرنامج لسعات العقارب بالمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، قد كشفت في تصريح لـLe360 أن هذا الأخير وفر قرابة 1100 حقيبة أمصال وأدوية لمحاربة لدغات الأفاعي والعقارب بجهات المملكة.

تحرير من طرف منى
في 29/07/2018 على الساعة 15:03