المقاتلون المغاربة بسوريا يطرقون أبواب السلطات للعودة إلى المغرب

DR

في 07/01/2018 على الساعة 22:00

أعلن "الجهاديون المغاربة" بسوريا، عن نيتهم في الرجوع إلى المغرب بوجه مكشوف، وذلك بعد تأسيسهم لتنسيقية أطلقوا عليها اسم "جمعية مغاربة سوريا" للتواصل مع السلطات المغربية في هذا الشأن.

وأوردت يومية "أخبار اليوم" في عددها ليوم الإثنين 08 يناير، إن المخابرات المغربية كشفت عن نحو 100 من المقاتلين في حركة "شام الإسلام" وما يزيد عن 50 مقاتلا بـ"جبهة النصرة"، التي غيرت اسمها إلى "فتح الإسلام" ضمن لائحة تضم 1664 مقاتلا مغربيا موجودين بكل من سوريا والعراق.

وحسب بلاغ وقعه كل من "أديب أنور وياسين الغزوي"، وهما متطرفان يقاتلان تحت لواء جبهة النصرة السورية بإدلب، فإن الهدف من الجمعية الجديدة، هو ما وصفوه بـ"إخراج قضية المغاربة الذين التحقوا بالثورة السورية من كنف الغموض، ولفتح حوار مع السلطات المغربية من أجل تسهيل عودتهم إلى بلادهم، معلنين أنهم "لا يملكون أي نوايا ضد مصالح المغرب"، كما دعوا السلطات الى اعتماد مندوب يمثل الدولة المغربية في سوريا للوقوف على أوضاع المغاربة.

وأشارت اليومية إلى أن المقاتلين المغاربة في محاولة منهم للتمييز بينهم وبين باقي "الجهاديين" في صفوف الجماعات المتطرفة الذين يرفضون العودة، شددوا على أن الجمعية لا تمثل كافة المغاربة المتواجدين بسوريا ولا تتبع لأي جهة.

وفي محاولة منهم لتبرير انضمامهم بجبهات القتال في سوريا، أكد هؤلاء أن السبب في ذلك هو ما سموه بـ"القتل الذي نهجه جيش بشار الأسد ضد الشعب السوري"، الذي خرج يطالب بحقوقه، مشيرين في هذا الصدد إلى التعاطف الذي حظيت به الثورة السورية في مختلف بلدان العالم الإسلامي، وهو ما دعاهم إلى الهجرة من أجل تقديم يد العون للشعب السوري.

ويطرح المقاتلون المغاربة في سوريا خطة للتواصل مع السلطات المغربية وعموم الرأي العام، وفي مقدمتها الإتصال المباشر مع الحكومة وعموم الشعب بمختلف فئاته، والعمل على نشر رسائلهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وعقد ندوات ولقاءات حول قانون الإرهاب وأثره على المستويين الداخلي والخارجي.

كما وضع المقاتلون في خطتهم للتواصل مع السلطات المغربية، ما وصفوه بـ"التواصل مع المغاربة في الداخل والخارج المتضررين من قانون الإرهاب، والعمل على توسيع دائرة أصدقائهم في المنطقة والعالم، بهدف كسب تأييدهم ودعمهم لقضيتهم".

جدير بالذكر، تضيف اليومية، إلى أن المقاتلين المغاربة في سوريا، يتوزعون على عدد من الجماعات المسلحة المتطرفة، أبرزها تنظيم "داعش" و"النصرة" و"حركة أحرار الشام"، وكان عدد منهم قد قتلوا في معارك طاحنة ضد الجيش السوري، فضلا عن مصرع العديد منهم في معارك اندلعت بين الجماعات المقاتلة المتطرفة نفسها، بعد تبادل الاتهامات بينهم بـ"العمالة وتكفير بعضهم بعضا".

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 07/01/2018 على الساعة 22:00